بالصور: اللاجئون الفلسطينيون ينجزون أكبر عَلَم في العالم

مايو 24, 2008 بواسطة mustafaweb

فلسطين الآن – وكالات – احتُفل في مخيم اليرموك بدمشق بعرض أكبر عَلَم فلسطيني في العالم، ويقول القائمون عليه إنه أكبر عَلَم في العالم؛ مما يرشحه لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وجاء الاحتفال تحت شعار “علم أكبر لوطن أغلى” بمناسبة الذكرى الـ60 لنكبة احتلال فلسطين عام 1948م.

ويبلغ طول العلم 232 مترًا وعرضه 116 مترًا ووزنه سبعة أطنان مجموعة، وتبلغ مساحته الكلية 27 ألف متر مربع، في إشارةٍ إلى مساحة فلسطين التاريخية البالغة 27 ألف كيلو متر مربع، وقام بتفصيل وخياطة العلم مجموعة من الخياطين الفلسطينيين والسوريين.

وقال عضو اللجنة التنسيقية التي أشرفت على تفصيل العلم فرحان مطر للصحفيين: إن المشروع جاء بمبادرةٍ من ناشطين سوريين وفلسطينيين بمناسبة مرور 60 عامًا على نكبة فلسطين.

وأضاف أن هذا المشروع الذي أُنجز بفضل التبرعات الشعبية “يحمل رسائل موجَّهة إلى الرأي العام العالمي والرأي العام العربي والإسلامي للتذكير بالمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وكذلك رسائل إلى الفلسطينيين في الداخل لتعزيز وحدتهم الوطنية والالتفاف حول علم واحد هو علم فلسطين ونبذ الخلافات”.

وشارك في الاحتفال عددٌ من المسئولين السوريين ومن الفصائل الفلسطينية الموجودة في العاصمة السورية دمشق، وجمع غفير من السوريين والفلسطينيين.

يشار إلى أن اللجنة التنسيقية المشرفة على إنجاز العلم كانت قد راسلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية بقصد تسجيل هذا العلم في سجل أرقامها القياسية؛ بغية تحطيم الرقم السابق المُسجَّل للعلم “الإسرائيلي” الذي بلغت مساحته 20 ألف متر مربع.

في نصرة فلسطين .. الحاجة جميلة

مايو 21, 2008 بواسطة mustafaweb

في نصرة فلسطين .. الحاجة جميلة

الشرقية أون لاين – 18/5/2008 م

د. عزة حمدي *

سأبدأ كلمتي بقصة لامرأة فلسطينية تدعي الحاجة جميلة أبو عبية، ولدت جميلة في قرية سيدنا علي بقضاء يافا سنة 1930 وهاجرت مع أسرتها بعد نكبة 48 إلي قرية المقيبلة شمال جنين، وبعد حرب 67 انتقلت إلي العيش في نابلس، وظلت طوال الوقت تحتفظ بمفتاح بيت أسرتها في قرية سيدنا علي، ومع المفتاح احتفظت بكل الأوراق التي تثبت ملكية البيت، كما إنها لم تفرط في بندقية قديمة مما اقتنته أسرتها لتدافع عن بيتها وأرضها في عام 1948.

زارها ذات يوم المسئول الأول عن وكالة غوث اللاجئين الدولية، وسألها عما إذا كانت تقبل مليون دولار تعويضا لها عن أراضي أسرتها ومنزلها في قرية سيدنا علي، فكان ردها: وفر مليونك، وأعطني بدلا من ذلك خيمة اقيمها فوق تراب بيتي الذي هدم أقضي فيها بقية حياتي و لم يحدث ذلك طبعا.

وفي عام 2005، قامت بزيارة بعض أهلها في قرية المقيبلة الذين هاجروا معها في عام 1948، ثم دفعها الحنين إلي زيارة مسقط رأسها في قرية سيدنا علي، وشاءت المقادير أن تكون صورة القرية آخر ما وقعت عليها عيناها من فلسطين، لأنها ماتت بعد ذلك بأربعة ايام، كما أورد ذلك الأستاذ فهمي هويدي في مقاله بالأهرام.

تجسد قصة هذه المرأة قصة أكثر من 6 ملايين شخص فلسطيني يعيشون في الشتات منذ 60 عاما، منهم3 ملايين نصفهم في قطاع غزة ونصفهم داخل فلسطين المحتلة، ولا يزال كبار السن منهم يحملون المفاتيح واوراق الملكية لبيوتهم التي طردوا منها عام 48 ، من 530 قرية و 662 ضيعة ونجعا، كما تمثل هذه القصة سلسلة الهزائم المتلاحقة ، ما بين نكبة 48 حيث استولي اليهود علي 78% من فلسطين ثم النكسة حيث بسطوا سيطرتهم علي كامل أرض فلسطين، ثم الهلكة من أوسلو إلي الآن، حين يبيعوننا الوهم ويعللوننا بالمسكنات فالمفاوضات- و باعتراف أبو مازن نفسه- لم تحرر شبرا ولم تطلق أسيرا ولم تنزع حجرا من سور، ولم تزل حاجزا كما أنها بالطبع لم توقف غول الاستيطان.

و اليهود منذ أوسلو يعملون في أربعة محاور، فيفاوضون لكسب الوقت والتنازلات، ويعملون علي تدمير المقاومة من خلال التصفية و الاجتياحات، ويتمددون علي الأرض من خلال الاستيطان وإقامة الأسوار، ثم يخترقون العالم العربي من خلال التطبيع المعلن وغير المعلن، ولكن يبقي للقصة بعدا آخر هو الأهم، فهذه المرأة تمثل ذاكرة تستعصي علي النسيان، وأملا يستعصي علي الفقدان، وثقة بوعد الله لا تعرف القنوط أو اليأس: (ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز).

تمثل صمود المجاهدات ويقين الواثقات، تمثل جل نساء فلسطين اللاتي لم تخدعهن حيل السلام ولا عربة السلام، ولا هاتوا الأرض و القدس و خذوا السلام ، و اختارت المرأة الفلسطينية أن تكون مرابطة ومجاهدة وأحيانا شهيدة أو عالقة، قد تبيت المرأة الفلسطينية طاوية علي كسرة خبزأو بدونها، قد لا تجد الدواء لطفل يخر صريعا بين يديها، وقد لا تجد المروحة صيفا أوالمدفأة شتاء، قد لا تجد الوقود لطعامها أو الماء لشرابها، قد تستقبل كل يوم شهيدا أو جريحا أو تفقد أسيرا، لكنها أبدا لم تفقد يقينها.

اختارت أن تتجذر مع كل شجرة زيتون تغرسها أو كل لبنة هدمها الأعداء تعيد بناءها، ومع كل مولود تضعه أو طفلا ترضعه، مع كل حصار تكسره أو أسيرا تحرره. وما زالت المرأة الفلسطينية تبعث لنا برسائل الصمود والأمل، رغم يأس اليائسين أو تخاذل المستسلمين.

باسم جميلة، وباسم كل نساء فلسطين، باسم كل شهيدة، باسم أمهات الشهداء باسم كل أسيرة ، باسم كل حبة رمال طاهرة روت أرض فلسطين، باسم شهداء الإخوان المسلمين على أرض فلسطين، ابعث برسالة لكل امرأة مسلمة ، أقول لها: شاركي في صنع النصر القادم .. شاركي في استيقاظ فجر الأمة، انسجي خيوطه بيديك، ربى أبناءك ليكونوا أصحاب الأيدي المتوضأة و القلوب الطاهرة، علميهم مغازى الحبيب و سير الصالحين وبطولات المجاهدين، ربيهم ليكونوا أسودا يحمن عرين أمتهم لا دجاجا نسمنه ليأكله الأعداء،علميهم أن الأمة كلها تنتظرهم، تنتظر طليعة، خضراء رايتهم، بيضاء قلوبهم، يحملون الحق ليضيئوا به العالم أجمع، احملي هم دينك، الزمي غرز المجاهدين وقوافل الداعين و كتائب المصلحين، فذاك الطريق لعودة فلسطين(و يقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا) والله أكبر و لله الحمد.

—————

* كلمة ألقتها في مؤتمر ” في ذكرى النكبة .. معا لنصرة فلسطين ” بنقابة الأطباء بالشرقية.

منقول

لا تهدئة ولا ضربة قاصمة: سيناريو ثالث!!

مايو 18, 2008 بواسطة mustafaweb

لا تهدئة ولا ضربة قاصمة: سيناريو ثالث!!

سلامة عطا الله

ضدان: إما تهدئة وإما ضربة عسكرية ماحقة ستلحق بحماس ومشروعها، وحول هذه وتلك، يحاول الساسة والمحللون أن يرسموا مسارات السيناريوهات المحتملة لجدلية الصراع القائم بين حماس وإسرائيل، وكثيرة هي الدوافع والتصورات التي تغذي هذه التوقعات والفرضيات، أبرزها قناعات واثقة من منطلقاتها، تقول: بأن الوضع لا يحتمل التأخير، وأن الجميع متحفز للانقضاض بعد أن انعدمت الخيارات.

الوقت للاستدراج والإحراج

الانحصار في الزاوية واستعجال الحل بتجريب كافة المتاح ولو بخلق أزمة تزيل سابقتها، واقع لا ينطبق على إسرائيل، وإن كانت تعاني أزمات مركبة، فهي وداعمتها واشنطن لديهما من الوقت ما يكفى للصبر حتى أخر ما تبقى من بقايا مخططات سعت ولا زالت لتشكيك حماس بجدوى بقائها في دائرة الفعل السياسي قبل تدمير قوتها العسكرية، بخلاف حركة تكتوي كبدا وهي تسعى لإيجاد الحلول المقنعة والسريعة لشعب لم يعد يحتمل السير في ظلام لا يؤمل من بعده نور.

عنصر الوقت هو العامل المحدد في تفسير مستقبل مواقف طرفي الصراع، وللوقت هنا بعدان: مدى القدرة على الاحتمال، وسمة الظرف الإقليمي والدولي المحيط كبيئة مؤثرة على مجريات الصراع، واليقين أن الجيتو الغزي دون غيره يصارع مشنقته لالتقاط أنفاس الحياة، أما محيطه فهو في سكونية مقصودة بعد أن أرادوا لمصر بأن تستفرد في الشأن الفلسطيني وارتباطاته الإسرائيلية، وحكم على الأخريات العربية استقبال بوش بعد احتفاله بنكبتنا للتباحث دون الاقتراب من القضية التي كانت مركزية، وتركت حماس بعمق مصري أمني لا عربي إسلامي.

وما دام الوقت ببعديه مريحا للسلوك الإسرائيلي، فما زالت الحظوظ قائمة وبأدوات عربية لإلقاء حماس في وجه شعبها، كعاجزة عن إزاحة معاناته، بعد دق الأسافين وضرب الثقة بمؤسساتها وقياداتها وإظهارها كالصبي الذي يصدق كل ما يسمع ولا يحسن التصرف، وحكاية معبر رفح في أيام فتحه الثلاثة، أبانت لؤما يخدم هذا الاتجاه، فقد كانت مصر قادرة على إدخال أعداد كبيرة من العالقين على الجانبين في ساعات معدودة، لكنها تعاملت بانتقائية وتباطؤ متعمد بل وبإذلال، وأبقت لحماس (سواد الوجه) ولشرطتها تنفيذ أوامر الضابط المصري، وتحمل تبعات أخطائه المبيتة، ومواجهة الجمهور الفلسطيني الغاضب، تساوق هذا مع إرجاء الوعود والمواعيد مع قادة حماس بخصوص المبادرة المصرية للتهدئة، مع التلويح بأمل غامض يحمل فرجا قريبا!!، لا تستطيع معه حماس أن تعلن طلاقها من مبادرة عمر سليمان، وإلا فستكون أجهضت (خيرا كثيرا !!).

تصورات ومنطلقات

التهدئة مرفوضة: الإسرائيليون استرسلوا في تعداد مخاطر منح حماس مساحة للتنفس كما تتمنى، وأشاروا إلى أن الثمن الذي تطلبه حماس لوقف الصواريخ أكبر من الثمن المدفوع، فهي تريد إنهاء الحصار وفتح المعبر وبالتالي تقوية شوكتها والانفتاح على العالم، مقابل وقف إطلاق الصواريخ فقط، وهذا ما لم ولن تقبله إسرائيل.

الضربة مضرة: يمكن الاعتماد على الضغط المتزايد بمساعدة مصر لمنع حماس من إطلاق الصواريخ بالنوعية والكثافة ذات التأثر الواسع على الرأي العام الإسرائيلي، بعيدا عن الولوج في عملية عسكرية واسعة تودي بخسائر متبادلة، ولا تفضي إلى مشهد سياسي في القطاع يستثني حماس، وقد لا تمنع استمرار تهديد الصواريخ(عملية غير مأمونة النتائج)، في مرحلة ترنو فيها تل أبيب لإثبات هيبتها أمام إيران وسوريا، كما أن إسرائيل ومعها أمريكا يخشيان بإسالة الدماء الفلسطينية بغزارة، تبديد الإجماع أو شبه الإجماع الرسمي العربي المتقاطع معهما حول إيران وحزب الله، ويخشيان كذلك من انهيار السلطة الفلسطينية في رام الله تحت تأثير السخط والامتعاض الشعبي الذي قد يعم مدن وقرى الضفة متأثرا بما يمكن أن يحدث في القطاع.

“إن التعاطي مع حماس ينحصر في أحد أمرين: الحرب ثم التهدئة أو التهدئة ثم الحرب، وهكذا” هذا التصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي باراك، يؤكد بأن إسرائيل أدركت أن لا مناص من التعامل مع حماس كأمر واقع، ووطنت نفسها على تكتيك الصولات والجولات، بلا وثوق في ضربة قاصمة وقاضية، وبما أن الاحتكام إلى الحوار غير المباشر هو النتيجة(التهدئة)، فإن إسرائيل ولما أوردنا فهي تميل إلى الحيلولة دون احتدام المواجهة بشكل صارخ وغير مسبوق، في وقت يخدم الهدوء النسبي مخططاتها، وتفرغها لأي مواجهة إقليمية.

وما قيل عن محاولة إسرائيلية فاشلة لاغتيال شخصية بارزة في حزب الله، كانت إسرائيل تستعد لتبعاتها العابرة للحدود اللبنانية، يشي بأن إسرائيل ترغب في الذهاب إلى مواجهة إقليمية دون التحرش بحماس، ويضعف التحليل الذي يقول بأن التخلص من حماس يسبق الحرب خارج الحدود، وكعادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية فإنها تنأي عن الدخول في معارك حاسمة مع غياب التأييد العام (الرسمي والشعبي) لذلك، وفي حالة حماس، صدرت دعوات لقادة إسرائيليين مؤثرين تحذر من الإقدام على عملية عسكرية واسعة في القطاع، والإجماع ما زال معقود على جدية التهديد الإيراني وامتداده اللبناني وبينهما سوريا.

ولحماس قول وعليه رد..

لا يستقيم التحليل بتغييب فعل حماس وقدرتها على قلب الطاولة وانتهاج خيار شمشون (علي وعلى أعدائي)، لكنه يبقى خيار أخير ومقيد، فحماس لديها صراع وشعب، وملزمة بإدارتهما وضمان عدم إضرار أحدهما بالآخر، فيسود صراع (إقدام إحجام) (ومراجعات هموم ومصائر) عند التفكير في حرق السفن، وهذا مدخل تستغله الأطراف المعنية، وشاهد ذلك، قدرة عمر سليمان رغم مماطلاته وتسويفاته على تحديث إقناع قادة الفصائل الفلسطينية بإمكانية تحقيق التهدئة رغم زوال مسبباتها، فقد صرح الدكتور محمد الهندي القيادي في الجهاد الإسلامي لوسائل الإعلام مجددا ” بأن الكيان الصهيوني سيماطل في فتح المعابر ورفع الحصار ووقف العدوان كي لا يظهر ذلك هزيمته أمام الشعب الفلسطيني” ملمحا بأنه سيقبل بالتهدئة في نهاية الأمر، جاء هذا التصريح متزامنا مع ما قاله الدكتور الزهار “بأن الكيان لن يعلن موافقته على التهدئة لكنه سيلتزم بها”.

وقبل ذلك وبعده، كان الحديث منصبا على أن فرصة الوصول إلى تهدئة ممكنة فقط قبل بدء الاحتفالات الإسرائيلية في ذكرى التأسيس، وما أن انتهت الاحتفالات وقال بوش ما قاله في الكنيست، تأهبت حماس لجولة جديدة من التصعيد، وبقي أمامها فقط أن تستمع من عمر سليمان رسميا حول الرد الإسرائيلي على مبادرة التهدئة، على سبيل تبرئة الذمة لإدراكها بأن الرد سلبي صرف، ولذلك وكما سربت بعض المصادر فإن حماس نوت إرسال وفد من الصف الثالث، لكن عمر سليمان أصر على إبقاء مستوى التمثيل، فهو يريد علاقة دافئة بصناع القرار، ووافقت حماس على إرسال وفد من الصف الأول، وأعيد إحياء أمل التهدئة.

لم ينته الدور المصري

جرى تحديث آخر، فقد طلبت إسرائيل من مصر أن تدرج ملف شاليط كجزء من صفقة التهدئة، وردا على ذلك، رشح عن حماس وجهتا نظر: جاءت إحداها على لسان الدكتور أحمد يوسف مستشار وزير الخارجية في حكومة هنية، معلنا: “بأن حماس لا تمانع إدراج ملف شاليط ضمن مبادرة التهدئة”، والأخرى صرح بها أيمن طه القيادي في حماس، مؤكدا أن: “قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط منفصلة تماماً عن موضوع التهدئة”، وهو الذي قال بأن: “حماس علمت بموافقة مبدئية للاحتلال على التهدئة”(!!)، وفي رحاب ذلك، كشفت مصادر إعلامية بأن عمر سليمان نقل لحماس بأن إسرائيل ستوجه ضربة لها إذا لم يُتفق على صفقة لتبادل الأسرى.

ما يهمني ليس موقف حماس غير الواضح من إدراج ملف شاليط كجزء أساس في صفقة التهدئة، وإنما الدور المصري الذي يجدد نفسه، فمجرد إدراج هذا الملف المعقد، فهذا يعني أن أمد الحوارات سيطول، وأيا كانت حيثيات اللقاءات، فهي ستكرس لمرحلة توغل النفوذ المصري التي تباركه إسرائيل ولا تستغني عنه حماس، ليشمل كافة المسائل بعد إذابة الجليد، وستقدم مصر نفسها في البداية المتجددة كمانعة لعملية عسكرية رصدتها إسرائيل لضرب حماس، فتحوز الثقة، وقد تستعين للضغط على موقف حماس بموافقة بعض الفصائل الفلسطينية على التوجهات المصرية، وهذا ربما يفسر سبب تعمد عمر سليمان للقاء قادة الفصائل الفلسطينية المختلفة، وإبقائها في القاهرة فترة طويلة، وتفويت المجال كي تتوافق الفصائل الفلسطينية في القطاع على موقف موحد فيما بينها من غير وسطاء، بشأن إدارة الصراع مع إسرائيل في هذه اللحظة الحساسة.

ولذلك فالسيناريو الثالث

النظام المصري المأزوم لا يحتمل الإحراج الشعبي إذا ما اشتعلت غزة، وإسرائيل تقدر ذلك، وتخشى النتائج، ويضر هيبتها أن تبدو منصاعة لتهدئة تقوى حماس، والأخيرة تريد رفع الحصار وإنقاذ تجربتها في السلطة، وتسلم بقدر دور الجار المصري، بعد أن تخلى الكل العربي، والمنطقة بانتظار أجندات انتخابية تنهي إدارات وتستدعي أخرى.

تشابك يفرز وضعا لا يسمى تهدئة ولا يميل إلي ضربات كسر العظام، فيبقى متأرجحا بين التصعيد النسبي أحيانا والهدوء النسبي أحيانا أخرى، وتحكمه قوانين الاشتراطات والاستجابات والمناورات السياسية والتسابق لتجنيد الوقت، والتاريخ ينبئنا بأن إسرائيل برعت في إدارة سياسة اللا حرب واللا سلم، وجنت ما جنت. (والله يفعل ما يريد).

 

 

 

اعتذارات

مايو 11, 2008 بواسطة mustafaweb

اعتذارات



مع الاعتذار لصلاح الدين
———————————————————-


مع الاعتذار للنخوة
———————————————————-


مع الاعتذار للأمان
———————————————————-


مع الاعتذار للحذاء
———————————————————-


مع الاعتذار للحجاب
———————————————————-

ا

لاعتذار للطفولة
———————————————————-


مع الاعتذار للأنسانيه
———————————————————-


مع الاعتذار للكرامه العربيه
———————————————————-


مع الاعتذار للمعتصم
———————————————————-


بلا تعليق

يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا

مايو 5, 2008 بواسطة mustafaweb
يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا
قـد اســاءو حـيـن زادو في رصيد الكفـر فجـرا
حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا و استحلوا السب جهرا
حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـو ذلا و خـسـرا
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قــدرا
هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـمـرا
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا
آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامو فيـك دهــرا
سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سطـرا
لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا
قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا
يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أحـرى
أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تتـرا
حبـك الـوردي يـسـري في حنايا النفـس نهـرا
أنت لـم تحتـج دفاعـي أنت فـوق النـاس ذكـرا
ســيـــد للـمـرسـلـيـن رحمة جـاءت و بشـرى
قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن لو خبت لـم نجـن خيـرا
يــا رســول الله عـــذرا قومنـا للصمـت أسـرى
نــدد الـمـغـوار مـنـهـم يـا سـواد القـوم سكـرا
أي شـئ قــد دهـاهـم مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟
لـم يعـد للصمـت معنـا قـد رأيـت الصمـت وزرا
ملـت الأسـيـاف غـمـدا ترتـجـي الآســاد ثـــأرا
إن حـيـيــنــا بـــهـــوان كان جوف الأرض خيـرا
يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظــهــرا
و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شـعــرا
فـمـتـى نـقــذف نــــارا تـدحـر الأوغــاد دحـــرا
يـا جمـوع الكفـر مـهـلا إن بعـد العـسـر يـسـرا
إن بعدالعسريسرا
المصدر : رسالة من صديق

وضَعُفت الحركات الإسلامية في نصرة غزة

مايو 1, 2008 بواسطة mustafaweb

بقلم سلامة عطاالله

حصار غزة الذي يتغذى في استمراره على التواطؤ العربي، لا يختصر أزمة النظام الرسمي فحسب، بل يتجاوز ذلك، ليضع في دائرة التساؤلات الجدية، حجم وثقل فعل الحركات الإسلامية على امتداد العالم الإسلامي، لرفع الحصار العنصري عن قطاع غزة.

وحتى لا نبخس الحركات الإسلامية جهودها، نشيد بتفاعلها مع معاناة الفلسطينيين، وتسييرها لجموع المناصرين في تظاهرات تهتف لغزة، وتندد بالظلم الواقع عليها، لكن المحصلة تفيد بأن ما بذل بقي محدود الانتشار والتأثير، وعبر عن جذوة سرعان ما تخمد نفسها، بدل أن تتقد باتجاه مراكمة الإنجازات وتصعيد التحركات الضاغطة على المواقف الرسمية، لثني زحفها الهارب نحو مزيد من الإذعان للمساومات الأمريكية.

البلاء الذي عم العالم الإسلامي؛ وأدى إلى تصلّب شرايين الهوامش المتاحة للتعبير فيه بحريةٍ، وذكاء واشنطن في مؤازرة حلفائها في إدارة مخططات لاحتواء وتفريغ أي تحركات شعبية في المربع الإسلامي؛ إذا ما بدأت تشكل خطرا ملحوظا على مصالحها، وتعامل القريب والبعيد مع حركة حماس بعد فوزها في الانتخابات التشريعية بعدائية تتضمن رسالة زجرية مفادها: أن لا مكان للحركات الإسلامية في التدافع السياسي السلمي في بلادها؛ وما تبع هذه الرسالة من إجراءات قمعية تكرس مضمونها, وفيما ورد أسباب موضوعية تقف خلف تبهيت إسهامات الحركات الإسلامية لكف الأذى عن المحاصرين في غزة.

ومع ذلك..لا تُعفى الحركات الإسلامية من اللوم إزاء تشتت الجماهير التي تقف مع الحق الفلسطيني، نتيجة غياب تنسيق المواقف، وتوزيع الأدوار بين الحركات الإسلامية في الأقطار المختلفة، وكذلك بينها وبين الحركات القومية والتيارات الوطنية في القطر الواحد، وعدم مغادرة الطرق النمطية في استقطاب واستثمار العواطف ورغبة الشعوب في البذل والمساندة، والمسؤولية تمتد لتطال تقصير تلك الحركات، في معالجة أزمة الوعي الشعبي عن صورة الأخطار القائمة والقادمة، وتَعمُّق أنانية النزعة القطرية، وانزواء مفاهيم الأمة والقومية والجماعة، والأخطر من ذلك كله تسلل هذه النزعات داخل مكونات الحركات الإسلامية، تحت تبريرات تقول باستحالة الجمع عمليا بين نصرة فلسطين، واستشراء الاستبداد والتبعية في البلدان الإسلامية، وأن التركيز على الهموم المحلية وإصلاح النظم مقدمة منطقية لنصرة فلسطين.

كلام فيه من الصواب ما يقنع، إذا ما وضعناه في سياقه الإستراتيجي بعيد الأمد، أما فيما يتصل بحصار غزة، كحالة تستوجب حلا عاجلا وملحا، فالأولوية يفترض أن تكون لإيجاد صيغة تستجيب لمهمة إنقاذ القطاع، بأقل الخسائر، في ظل واقع حدة العلاقة بين الحركات الإسلامية وحكومات بلادها ومحيطها، فإذا كان النظام الرسمي عاجزا عن الخروج من الفلك الأمريكي بشأن الحصار، كان الأجدى وعوضا عن الاكتفاء بالدعوات المطالبة للحكومات للقيام بما عليها من واجب صد القيود والضغوط، أن تكثف الحركات الإسلامية بالتعاضد مع غيرها، من التحركات الجماهيرية السلمية، وتُعظّم من وسائل رفع الصوت الرافض للحصار، وتُعولم المزاج الغاضب من استمرار الصمت على القتل المقصود، كآليات تساعد على إلجاء الغرب للتفكير مجددا وتحت ضغط الجماهير، بمآلات مصالحه في المنطقة، وتضطره لرفع الغطاء عن الحصار، وبذا تحقق الحركات الإسلامية، من إبراز فعاليتها في استمالة الرأي العام فائدة إضافية لتؤكد للغرب الذي يراقب ويرصد، بأنه لا يمكن الاستغناء بالأنظمة وحدها في التعاطي مع قضايا المنطقة، وبأنها قوة أساس تستطيع أن تمنع وتمنح.

صحيح أن المؤسسات الدينية كمرجعيات فقهية وتعبوية، ألحقت بالنظم، وأُضعفت بنيويا ووظيفيا، لكن العمل الإسلامي توانى أيضا، عن تشكيل هيئات دينية خارج النظام الرسمي، لتهتم بقضايا الأمة، وتعيد للعلماء دورهم المسلوب في التوجيه وصناعة التغيير، فمن غير المبرر أن تغيب فتاوى واضحة يلتئم حولها العلماء من كل مذهب، لتبيان حكم المحاصَر من المسلمين، وحكم المسلم القادر تجاهه، وحكم من يعيق رفع الحصار قولا أو فعلا، أيضا فقد ضلت النخب الإسلامية طريقها للإعلام العالمي، وانحصرت في القنوات الإسلامية المتخصصة، التي تشبه الإعلام الرسمي في جمود بعضها، ولعلك تلاحظ معي، بأن جلّ من يطل علينا في الفضائيات المهمة، ليتحدث عن فلسطين وقضاياها، (مع كل الإجلال) هم أشخاص مستقلون من غير الحركات الإسلامية، من الذين ملكوا نواصي ضرورات التحليل المتلفز، دون أن يكون لهم رصيد جماهيري منظم وقادر على التحرك السريع، وذلك أثر حتما على فعاليات الحركات الإسلامية في رفع الحصار عن القطاع، بفقدانها قيمتها المنشودة، بالوصول إلى كل عين عبر وسائل الإعلام العالمية.

دائما كانت القضية الفلسطينية وتفريعاتها شعارا ناجحا للحركات الإسلامية في التماهي مع تطلعات الأمة من الإنعتاق، وكنا قبل سنين نتباهى بصحوة إسلامية لصالح الحق الفلسطيني، أما وقد بدا شيء من التراجع، بات ضروريا أن تُراجِعَ الحركات الإسلامية آلياتها في دعمها للقضية المركزية، وأن تحاصر ما صرنا نسمع من أصوات ونقرأ من كتابات، لا هم لها سوى الإيقاع بين الفلسطينيين وعمقهم الإسلامي، وتجريم المقاومة، وتثبيط الأمة، قبل أن تنتقل هذه التصرفات من الحالة إلى الظاهرة في مشهدنا الإسلامي.

صباح الخير،،، تصبح على خير

أبريل 30, 2008 بواسطة mustafaweb

سولار مافيش،،، بنزين ما تحلميش،،، غاز لما نصير بني آدمين بيوعدونا بحالات إنسانية،،،، صباح الخير يا غزة،،،

قهوة الصبح بيحنن عليك الله،،، الغاز بس يبعت الله،،، والقهوة مش من ضروريات الحياة،،، يعني مش حاجات انسانية،،، صباح الخير يا غزة.

آلو تاكسي،،، ليش بتفكري حالك عايشة على المريخ،،، يا عم تاكسي،،، ليش هو أنت أحسن من اللي واقفين على الطريق،،، طيب صباح الخير يا غزة.

يلا بنوقف على الطريق،،، يا الله ما أحلى نكون من عامة الشعب،،، أصله الشعب كله على الطريق،،، والسيارات تمر فقط الفارهة،،، وتترك خلفها رائحة البنزين والسولار،،، يلا خلي الشعب يعيش،،، هو احنا لاقينه،،، والمثل بيقول شم ولا تذوق،،، صباح الخير يا غزة

مناضل بيخبر مواطن إسمع دير بالك الأجرة صارت الضعف ،،،، بس الضعف،،،، يعني حضر الفكة وما تعطي السواق أكتر من المطلوب،،، يعني لو بتفكر تعطيه أكثر،،، إعرف ما راح يرجعلك باقي،،، بيقلك شكراً والله يسهلك،،، صباح الخير يا غزة

ماشي الفكة يا عالم مافيش أسهل منها،،، السوبر ماركت قريب،،، إسمع بدك فكة لازم تشتري،،، بدك تشتري لازم تدفع الأسعار بعد التعديل،،، وصباح الخير يا غزة.

تفضل يا سواق،،، شو بتفكر حالك فصيح إنت الأجرة بالنسبة لإلك كمان شيكل زيادة،،، بس يا عمي،،، هم قالوا،،، قالوا ولا ما قالوش،،، مش عاجبك انزل،،، لا والله عاجبني أحسن من الوقفة على الطريق،،، صباح الخير يا غزة.

أنا إلى اشتريت تنكة السولار بأربعمية شيكل،،، وبعدين أعطاني إياها ناقصة التلت،،، وقالي إزا مش عاجبك ،،، صف على جنب الطريق،،،، صباح الخير يا غزة.

يو إنت لسه واقف على الطريق،،، وكيف متحمل ريحة السيرج المحروق،،، إنت مش مخنوق،،، يا راجل روح نام أحسنلك من وقفة الطريق،،،، تصبحي على خير يا غزة.

الكاتبة : منى جبر

التهدئة يجب أن تكون في غزة أولاً !

أبريل 28, 2008 بواسطة mustafaweb

بقلم إبراهيم المدهون

لا أجد مبرراً لفصائل المقاومة طرح اشتراط أن تكون هناك تهدئة شاملة في غزة والضفة، بل إن الأولى لهم أن يشترطوا تهدئة في غزة فقط، فالضفة مازالت محتلة وبها أكثر من 860 حاجزاً إسرائيلياً، وتنتشر فيها أجهزة فياض الأمنية التي تنسق مع الاحتلال، وفيها قانون اجتثاث المقاومة الذي كشفه رئيس الوزراء  والمتمثل في وضع المقاومين بين ثلاث خيارات؛ إما الاستسلام، أو القتل، أو السجن! وللأسف حتى من يستسلم يسجن أو يقتل، فهناك عدد من كتائب الأقصى ارتقوا شهداء، بعد أن التزموا بشروط فياض باراك.

الضفة اليوم لا تحتاج إلى تهدئة بقدر ما تحتاج إلى ثورة متجددة، تقوم فيها المقاومة باستئناف العمليات الاستشهادية، واصطياد المستوطنين حتى تجبرهم على تهدئة يُضطر فيها الصهاينة لرفع الحواجز المنتشرة في الضفة الغربية.

أما غزة المحاصرة اليوم، فإنها تقدم نموذجاً وطنياً نوعياً يجب المحافظة عليه وتقويته، خصوصاً أن هذا النموذج بدأ يتبلور منذ انسحاب الصهاينة من المستوطنات وترك غزة، من معبر بيت حانون حتى معبر رفح الأمر الذي نتج عنه عدم وجود جندي إسرائيلي واحد في المنطقة.

وبعد أن استطاعت المقاومة التخلص من المليشيات المعربدة المؤيدة للاحتلال، والتي أذاقت الغزيين ويلات العذاب، من قتل على اللحية والنقاب، وإعدام لحفظة القرآن في المساجد، والاختطاف والتعذيب والإرهاب.

أما اليوم فأهل غزة ينعمون بأمن وأمان لم يشهدوا مثيلاً له، وذلك بعد التخلص من حواجز وفرق الموت، التي شكلت بأوامر أمريكية وبتدريب صهيوني، حيث خطط لهم أن يكونوا بديلاً عن الصهاينة وكلاب حراسة لهم.

هاتان النعمتان محرومٌ منهما أهلنا في الضفة؛ ففي كل زاوية في مدن رام الله ونابلس والخليل وقلقيلية وجنين وغيرهم يكمن ملثم من احد هذه المليشيات، أو يقف جيب صهيوني في احدي الحارات، فأي تهدئة في الضفة اليوم هي تكريس للاحتلال وحواجزه ولسطوته. وفي نفس الوقت فإن التهدئة تكون لصالح حكومة فياض والتي تستمد شرعيتها فقط من الاحتلال الإسرائيلي، ومن التنسيق معه وأخذ الرضا والقبول منه.

أما غزة فإنها بحاجة لأن تؤسس أول كيان فلسطيني محرر، ألم يقل أبو عمار أننا سنقيم الدولة على أي شبر يتم تحريره؟ فلماذا تقفز فصائل المقاومة اليوم عن هذه الحقيقة؟! فها نحن قد حررنا جزء من أرض فلسطين، لا يدخله العدو الإسرائيلي إلا خائف، ولا يخرج منه إلا خاسر.

نعم علينا الاعتراف أن غزة اليوم تختلف عن الضفة؛ ففيها حكومة وطنية، وفي الضفة حكومة خائنة مرتبطة بالاحتلال، وفي غزة اليوم جيش وطني يحمي الحدود ويحافظ على الأمن، أما الضفة ففيها المليشيات والمجموعات المسلحة التي تنسق مع الجيش الإسرائيلي، كما أن غزة تخلو من أي جندي إسرائيلي في الوقت التي تضج الضفة بالجنود والضباط والمواقع والمستوطنات الإسرائيلية .

إذاً غزة يجب أن تكون نواة للكيان الفلسطيني المستقل، ويجب أن تكون الانطلاقة لإقامة الدولة الوطنية، ويجب العمل على ذلك حيث لا يعتبر هذا انقساماً أو دعوةً إلي الانفصال، فالضفة للأسف الشديد جزءٌ محتلٌ من أرض فلسطين، والحكومة الموجودة هناك حكومة مرتبطة بالصهاينة.

لذا على الفصائل الفلسطينية أن تدرس إعلان إقامة إدارة وطنية في غزة، يشارك فيها كل الوطنيون وتقوم بتشكيل لجنة مركزية من جميع فصائل المقاومة لإدارة قطاع غزة، ومن ثم تحاول أن تجمع اعترافاً دولياً وإقليمياً عربياً، وتعلن أنها تعيش مرحلة تحرر لا مرحلة سلطة.

إن الإعلان عن التهدئة وفتح المعابر وفك الارتباط عن الاحتلال والاعتماد على النفس وصناعة اقتصاد مستقل والتوجه للعالم العربي لأخذ دوره، كل ذلك سيكون خطوة أولي في الاتجاه الصحيح نحو إقامة الدولة والتحرير.

هل يلومنا أحد إذا أعلننا عدم ثقتنا بالمواقع العربية؟

أبريل 28, 2008 بواسطة mustafaweb

دائما ولا شعوريا أشعر بعدم ثقة هلدى التعرف على موقع عربي، فلا يمكنني مثلا فتح بريد الكتروني عربي اطمئن الى استمراريته 100%، لا ادري سبب الشعور، ومن هذا المنطلق لم أرفع ملفاتي يوما على موقع عربي – الا اذا كان ملف لا اهتم لمصيره…
واليوم
عرفت اني على حق عندما بحثت عن كتاب “شروط النهضة – مالك بن نبي” وبعد معاناة وجدته مرفوع على موقع رفع عربي لأفاجأ بهذه الرسالة /
عفوا … الملف المطلوب غير موجود !
تم حذف جميع الملفات التى تم تحميلها قبل سنة 2008 بسبب التطوير نشكر حسن تعاونكم .
==========================================

تم حذف جميــــــــــــــــــــــــــــع الملفات قبل عام 2008 من أجل ماذا؟؟ التطوير…
سبحان الله!

منقول عن الفريق العربي للبرمجة

رأيي الشخصي ، للأسف الكلام صحيح و حتى أنني عندما أريد أن أبحث عن شئ معين في البرمجة مثلا فإنني مباشرة أذهب الى جوجل و أبحث باللغة الانجليزية ، و لكني أقول بدل أن نلوم الوضع الحالي ، علينا أن نسعى الي تغييره لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم  فمثلا منديات الفريق العربي للبرمجة أنصح باستخدامها كل شخص أعرفه لأنها فعلا منتديات رائعة و لكنها أيضا تحتاج الى المزيد من الخبرات و المواضيع الجديدة .

أسأل الله أن يوفقنا لما يحب و يرضى

هيا لندافع عن رسولنا :: حملة حذف فيلم “فتنة” من اليوتيوب ::

أبريل 28, 2008 بواسطة mustafaweb

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أحفاد حمزة كما علمتم في الايام الماضية من نشر فيلم “فتنة” للنائب الهولندي على شبكة الانترنت , ومدى ردود الفعل المتفاوتة على هذا الفيلم الحاقد الذي يهدف إلى تشويه ديننا الحنيف وقرآننا العظيم

أدعوكم واستنفركم للمشاركة في حملة &:: حذف فيلم “فتنة من اليوتيوب ::&
حتى تنالوا الأجر وأن لا تقام عليكم حجة السكوت يوم القيامة

وكل المشاركين في الحملة أرجو الالتزام بالخطوات التالية

أولا :: اذهب إلى الرابط التالي

http://www.youtube.com/watch?v=bCrCsTMokTU

كما تشاهدون أعزائي في الصورة تحت الفيديو نلاحظ كلمة “Flag” نضغط عليها وبعدها تظهر المنطقة ذات اللون الأزرق
ومن القائمة نختار الاختيار الموضح بالصورة

ثانيا ::

بعد الاختيار نختار من قائمة “indicate the group attacked.” نختار “religion”
ومن ثم في مربع النص نكتب السبب الذي تراه مناسبا
ومن ثم نضغط على “Flag this Video”
انتهينا والحمد لله

ملاحظات /

1- موقع اليوتيوب في الغالب يستجيب ويحذف هذا الفيديو إن رأى أن عدد المعترضين عليه عدد لا بأس به
2- يوجد هناك نسخ أخرى على اليوتيوب في الغالب مترجمة تستطيع الوصول إليها عن طريق هذا الرابط وتكرار الخطوات السابقة
http://www.youtube.com/results?searc…a&search_type=
3- أرجو نشر الحملة في أكبر قدر من المواقع